مؤخرا صدرت عن منشورات الجمل الترجمة العربية للجزء الرابع والأخير من سلسلة "مقبرة الكتب المنسية" ، ولم أكن قد قرأت الجزء الأول منها "ظل الريح" إلا في صيف 2017، ثم في ربيع 2018 قرأت الجزء الثاني "لعبة الملاك" ثم في شتاء 2019 قرأت "سجين السماء" وهي الجزء الثالث، وأخيرا قرأت الجزء الرابع في ربيع 2020 "متاهة الأرواح".
هذه الروايات الأربع، ألقت الأضواء على الكاتب "كارلوس ثافون" والمترجم للعربية "معاوية عبدالمجيد" ، وعندما أقول أنها ألقت الأضواء فأقصد دائرة الضوء عندي تحديدا، فلم أعرفهما -الكاتب والمترجم- قبل هذه السلسلة.
فمن هو كارلوس ثافون؟
لن أكون بديلا أفضل من ويكيبيديا في التعريف عنه، ولن أسطر سيرة ذاتية له فلا أعرف عنه سوى ماوجدت له، أنه كاتب أسباني بطبيعة الحال ويسكن في لوس انجلوس، وبدأت سلسلته هذه في 2001
وماذا عن معاوية عبدالمجيد؟
لا أدري كلما بحثت عنه وجدت أنه مترجم عن الإيطالية، ويدرّس الإيطالية، حسنا ماذا عن الإسبانية؟ من الواضح أنه ملم بها ولم يترجم السلسلة من الإنجليزية أو الإيطالية، وهذا بناء على رغبتي وليس عن معلومة متأكدة منها...
ما الذي يفوت المرء من عدم قراءة هذه السلسلة؟
قد لايفوتك علم إذا كنت محيطا بتاريخ أسبانيا والثورة الأسبانية والحرب الأهلية والجنرال فرانكو، أما إن كنت خالي الوفاض من أي مما سبق وترغب بالمتعة الممزوجة بالتشويق فالسلسلة هي نوالك.
هذه الروايات الأربع، ألقت الأضواء على الكاتب "كارلوس ثافون" والمترجم للعربية "معاوية عبدالمجيد" ، وعندما أقول أنها ألقت الأضواء فأقصد دائرة الضوء عندي تحديدا، فلم أعرفهما -الكاتب والمترجم- قبل هذه السلسلة.
فمن هو كارلوس ثافون؟
لن أكون بديلا أفضل من ويكيبيديا في التعريف عنه، ولن أسطر سيرة ذاتية له فلا أعرف عنه سوى ماوجدت له، أنه كاتب أسباني بطبيعة الحال ويسكن في لوس انجلوس، وبدأت سلسلته هذه في 2001
وماذا عن معاوية عبدالمجيد؟
لا أدري كلما بحثت عنه وجدت أنه مترجم عن الإيطالية، ويدرّس الإيطالية، حسنا ماذا عن الإسبانية؟ من الواضح أنه ملم بها ولم يترجم السلسلة من الإنجليزية أو الإيطالية، وهذا بناء على رغبتي وليس عن معلومة متأكدة منها...
ما الذي يفوت المرء من عدم قراءة هذه السلسلة؟
قد لايفوتك علم إذا كنت محيطا بتاريخ أسبانيا والثورة الأسبانية والحرب الأهلية والجنرال فرانكو، أما إن كنت خالي الوفاض من أي مما سبق وترغب بالمتعة الممزوجة بالتشويق فالسلسلة هي نوالك.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق