الأربعاء، 20 مايو 2020

ما الذي سيفوتك إذا لم تقرأ لدان براون؟

سؤال تقريري وليس مراد به الاستفهام حقا...
فبلاشك مالم تقرأه سيفوتك منه ماسيفوت، لكن مالم تقرأه من روايات دان براون سيفوتك منه الفائت وماهو آت، وأنا أعني بالأخص سلسلة روبرت لانغدون ، فمن هو روبرت لانغدون وماهي سلسلته؟

روبرت لانغدون باختصار بروفيسور أمريكي في علم الرموز في جامعة هارفارد، ظهر في عدة روايات وهي:

-ملائكة وشياطين/
وهي بداية السلسلة وتدور أحداثها في روما والفاتيكان.

-شيفرة دافنشي/
تدور أحداثها بين باريس وجنيف، وهي أشهر رواياته وأكثرها ضجة على الإطلاق، وعلى إثرها بدأت عملية تحويل السلسلة لفيلم من بطولة توم هانكس.

الرمز المفقود/
وتدور أحداثها في واشنطن.

الجحيم/
وتدور أحداثها بين فلورنسا وفينيسيا وأسطنبول.

الأصل/
وأحداثها بين مدريد وبرشلونة وبودابيست وعرجوا على مدينة دبي قليلا.

كل رواية لها محور تدور حوله كفكرة أساسية تنطلق منها الأحداث، فبحسب ذاكرتي من دون الاستعانة بمحركات البحث، تدور الرواية الأولى حول موضوع العلم وهل يتعارض من الإيمان، ثم في الرواية الثانية التي أثارت ضجة، كانت عن عيسى عليه السلام ونسف الفكرة المسيحية عنه، ثم في الرواية الثالثة وهي الجحيم كانت الفكرة عن مسألة التضخم السكاني والطاعون الذي قد حل بأوربا سابقا، ثم في الرواية الأخيرة كانت الفكرة عن مسألة الاختلافات الدينية والصراعات الناتجة عن ذلك.

في كل رواية يتمصدر فيها روبرت لانغدون الأحداث ولابد أن تكون معه شخصية نسائية يشكل معها ثنائيا يخوضان االمغامرات ويتجاوزان الصعاب معا، وبينما هم كذلك يزودك روبرت لانغدون بالمعلومة إثر المعلومة من دون أن يترك لك مجالا لأن تشعر بالضجر من طول الأحداث ولا بالملل من كثرة الحوارات.

روبرت لانغدون هو زوربا القرن الواحد والعشرين ... طبعا قياس مع فارق التشبيه.


الأربعاء، 29 أبريل 2020

مقبرة الكتب المنسية

مؤخرا صدرت عن منشورات الجمل الترجمة العربية للجزء الرابع والأخير من سلسلة "مقبرة الكتب المنسية" ، ولم أكن قد قرأت الجزء الأول منها "ظل الريح" إلا في صيف 2017، ثم في ربيع 2018 قرأت الجزء الثاني "لعبة الملاك" ثم في شتاء 2019 قرأت "سجين السماء" وهي الجزء الثالث، وأخيرا قرأت الجزء الرابع في ربيع 2020 "متاهة الأرواح".

هذه الروايات الأربع، ألقت الأضواء على الكاتب "كارلوس ثافون" والمترجم للعربية "معاوية عبدالمجيد" ، وعندما أقول أنها ألقت الأضواء فأقصد دائرة الضوء عندي تحديدا، فلم أعرفهما -الكاتب والمترجم- قبل هذه السلسلة.

فمن هو كارلوس ثافون؟
لن أكون بديلا أفضل من ويكيبيديا في التعريف عنه، ولن أسطر سيرة ذاتية له فلا أعرف عنه سوى ماوجدت له، أنه كاتب أسباني بطبيعة الحال ويسكن في لوس انجلوس، وبدأت سلسلته هذه في 2001
وماذا عن معاوية عبدالمجيد؟
لا أدري كلما بحثت عنه وجدت أنه مترجم عن الإيطالية، ويدرّس الإيطالية، حسنا ماذا عن الإسبانية؟ من الواضح أنه ملم بها ولم يترجم السلسلة من الإنجليزية أو الإيطالية، وهذا بناء على رغبتي وليس عن معلومة متأكدة منها...

ما الذي يفوت المرء من عدم قراءة هذه السلسلة؟
قد لايفوتك علم إذا كنت محيطا بتاريخ أسبانيا والثورة الأسبانية والحرب الأهلية والجنرال فرانكو، أما إن كنت خالي الوفاض من أي مما سبق وترغب بالمتعة الممزوجة بالتشويق فالسلسلة هي نوالك.

الأحد، 26 أبريل 2020

ماذا يعني أن تغلق حسابا في GOODREADS

يعني أن لا تكون لك القراءة كما، ولاعددا تفخر به وتفاخر...
يعني أن لا تكون القراءة تنافسا بل متنفسا ....
يعني أن لا تقرأ ماهو متداول بين الأعضاء بل أن تقرأ ماتلح عليه حاجتك المعرفية...
يعني أن تقرأ وتقيم من دون أن يتدخل أحد ولا أن تتأثر بمن حولك...
يعني أن تقرأ ماتريده أنت لا مايوصيه الأعضاء ...
يعني أن تقرأ لأجلك أنت وليس لأجل عددا يكبر وتقييم يزيد..

مكثت في هذا الموقع منذ عام 2012 حتى مل مني ومللته فكان أن تخففت من عبئه
لست نادمة على تقييمي للكتب التي ذهبت ولا حتى على مشاركتي وتعليقاتي، مؤمنة أنا أن الكتاب يقرأ في وقت وتقييمه متعلق بوقت قراءته ذاك، ولو قرأته ثانية لتغير تقييمي، ولا يدخل في قولي هذا تلك الروايات المتهالكة فتقييمي لها لايبرح ولاينقص ولايزيد



لعل هذه التدوينة تحتاج لمزيد من التنقيح، ولأنني آليت على نفسي الكتابة اليومية فماكتبته كاف ...

السبت، 25 أبريل 2020

في محاولة ....

تركت ذكر الكلمة لدلالة السياق عليها... وأي سياق؟ لا أدري، لاحظت أن التدوينات الأولى في 2016، ثم تدويناتي الأخيرة بعدها بسنتين 2018، ثم أنا جئت في 2020 لأقرر أن أكتب مرة أخرى، هذه المتوالية شكلت لي شيفرة وشعرت أنني روبرت لانغدون أمامها.
المهم أن أكتب وأستغل هذه الفترة الاستثنائية في أن أفك لجام قلمي الذي علاه الصدأ، وأميط اللثام عن هواجسي التي طالها الغبار، وأميت ذاك السؤال الذي مافتئ يلح في داخلي متى أكتب؟
وهأنذا سأكتب، وسأبدأ...

في هذه الأيام -أيام الحجر- استعدت لياقتي القرائية، وأصبحت وأنا أتنقل بالكتاب معي في كل مكان، وأمسيت كذلك، تماما كما كنت في الأيام الخالية، وأعني أيام المراهقة يوم كنت لا أملك المال لمزيد من الكتب، قبل أن أملك المال ولا أملك الوقت لها..

أدركت للتو -وأنا أكتب- أنني فقدت بعضا من مهاراتي اللغوية بل حتى الكثير من محاسن اللغة، وكأنني أكتب مقالا علميا، وماكنت من قبل كذلك، كنت أدبج رسائلي وتعليقاتي بالبديع والبيان، كانت العبارات تنساب معي ولا أدري كيف تولت عني...

لعلي في قادم الأيام -مع الالتزام بالكتابة اليومية- استعيد لياقتي الكتابية أيضا مع أختها القرائية

وحتى ذلك اللحين سأكتب ماعنى لي من دون تدبيج مصطنع ولا تنميق مبتدع >> يبدو أنها رجعت:)

السبت، 21 يوليو 2018

من عفو الخاطر (2)

أرأيت ؟!!
تلك اللحظة الغارقة في الصمت، المحدقة في الفراغ، والتي لاتأتيك إلا في الخلوة، ليس حين نخلو بأنفسنا، بل حين تخلو أنفسنا بنا.
تلك اللحظة التي قد تداهمك أمام الجمع في محفل أو مجلس، لا تفرق بين انفرادك أو اجتماعك...
تلك اللحظة التي لاتحدد مسارها ولاتوجيهها بل تمخر بك عباب الخيال وتسرح بك في كل مجال ولا يخرجك منها إلا تنبه لشيء أو صوت خارجي يجرك من تلابيبك...

أرأيت هذه الحالة؟!!!
 هذه التي لا أعرف لها اسما وأخشى أنني لم أعطها وصفا، هذه الحالة وحدها التي تفرق بين شخص وآخر، أعني تحدد مصيره أو تهيمن على مسار حياته أو تسيطر على خطواته...
هذه اللحظة ليست بالضرورة أن تخرج فلاسفة مخضرمين أو قادة متمكنين، ولا تجعل من صاحبها شيئا وليس هو من دونها شيء، بل المراد أنها لحظة تتجلى فيها هواجس الشخص كلها، تجعله يرى نفسه من الخارج ....

الجمعة، 18 مايو 2018

من عفو الخاطر (١)

بحكم أنني طالبة في العلم الشرعي -من بعد تخرجي من الثانوية- ، وهاوية منذ مراهقتي بالأدب العربي والرواية العالمية؛ أجد حرجا وعنتا في تصنيف نفسي، وسلك درب يجعلني استقر على قرار من أرض هؤلاء أوأولئك

لست باغية لأن أتسيد أحد هذين العلمين، ولا طامحة لترؤس علم من العلوم (رغم تخصصي)، هدفي من الحياة كلها أن أكون مثقفة انطلق من خلفية دينية لا أكثر لا اقل....

وأنا مؤمنة أن لكل فرد تخصص وهواية، ولا يلزم أن يكون تخصصه مطابقا لهوايته...

والذي أثار هذا الموضوع في نفسي، قراءتي الحالية في كتاب ( ارتياض العلوم ) وإثارة المؤلف لقضايا تتعلق بالعلم وطلبه، ونسفه لفكرة لا تفارق أجندة طلبة العلم الشرعي ألا وهي الخطط العلمية للطالب أو المخطط العلمي لطلب العلم، حفظ متن كذا ثم شرحه ثم كذا......

هذا كان من أسباب حصر تخصصي فيما يميليه علي الأستاذ في البكالوريوس ومن ثم الماجستير، وعزوفي عن تتبع منابع العلم الشرعي ظنا أنه لا بد من خطط يضعها لي واضع من مؤسسة أو مدرسة

وجعلت نفسي أحوم حول البلاغة وفنونها والنحو وعلومه وأتتبع شروح هذا وذاك كاجتهاد من نفسي، وخبتت هذه الشعلة بانتهائي من السنة المنهجية في الماجستير، أي بانتهاء المقعد الدراسي اليومي.

ولا زلت أتذكر تلك المقولة التي تسيدت (البايو) في حسابي -الذي حذفته لاحقا- في تويتر؛ الدراسة الأكاديمية آفة العلم الشرعي.

تفرد رمضان في القرآن

ما سأنقله آنفا هو اقتباس من أطروحة الماجستير، ارتأيت نقلها لمناسبتها الحال ونحن في شهر رمضان:


شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَىٰ وَالْفُرْقَانِ ۚ فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ ۖ وَمَن كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَىٰ سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ ۗ يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَىٰ مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ (185)

v المفردة القرآنية: رَمَضَانَ
v الجذر: رَمَضَ
v المعنى اللغوي:
الراء والميم والضاد أصل مطرد يدل على حِدَّةٍ في شيء من حَرٍّ وغيرِه([1])، والرَّمَضُ: حَرُّ الحِجارة من شِدَّةِ حَرِّ الشمس، والاسمُ الرَّمْضاءُ، والرَّمَضُ: حُرْقةُ القَيْظ، والرَّمضاءُ مُلتَهبةٌ يعني شدَّةٌ الحَرِّ([2])، وأرمضَ القومَ الحَرُّ، إِذا اشتدّ عَلَيْهِم، والرَّمَض: شدّة وَقع الشَّمْس على الرمل وَغَيره([3])، والإرْماضُ: كلُّ مَا أَوْجَع؛ يُقَال: أرْمَضَني، أَي: أَوْجَعَني([4])، ويقال: قد رَمَضت النَّصْل فأنا أَرْمُضُهُ رَمْضًا، وهو أن تجعله بين حجرين أملسين ثم تدقه لِيَرِقَّ([5])، وشَفْرَةٌ رَميضٌ ونصلٌ رَميضٌ، أي وَقيعٌ، وكل حادٍّ رَميضٌ([6]).
والمعنى المحوري للجذر: هو احتواء جوف الشيء على غليظ، حدة أو حرارة، كاحتواء الحجارة على الحرارة، وكالحدة في النصل([7]). 
v المعنى التفسيري:
والمفسرون على أن رمضان في الآية هو شهر الصيام المعروف، وإنما اختلفوا في سبب تسميته على وجوه([8]):
1-           إنه اسم الله تعالى، ومعنى قول القائل: شهر رمضان أي شهر الله([9]).
2-           أنه اسم للشهر كشهر رجب وشعبان، ثم اختلفوا في اشتقاقه على وجوه:
® الأول: فمن قال أنه من الرمض وهي شدة الحر، فهؤلاء تباينت أقوالهم: فقيل:
·      لأَن العرب لما نقلوا أَسمَاء الشُّهُور عَن اللُّغَة الْقَدِيمَة سمّوها بالأزمنة التي هي فيها فوافق رمضان أيام رمض الحر([10])، كما يقال للشهر الذي يحج فيه ذو الحجة، والذي يرتبع فيه ربيع الأول وربيع الآخر([11]).
·      وقيل: لأن وجوبَ صَومه وافقَ بشِدَّة الحرّ([12]).
·      وقيل: لأنَّ القلوبَ تَحْتَرِقُ فيه من الموعظة([13]).
·      وقيل: لأنه ترمض فيه الذنوب أي تحرق([14]).
® والثاني: بأنه مشتق من رمَضتُ النصْلَ: إذا دقَقْتَه بين حجرين ليرقَّ، فهؤلاء لهم توجيهين: أحدهما أنه سمي هذا الشهر برمضان لأنهم كانوا يرمُضُون فيه أسلحتهم، ليقضوا منها أوطارهم في شوالٍ قبل دخول الأشهر الحرم([15])، والآخر أنه سمي رمضان لأنه يرمض ذنوب عباده([16]).
والأصح أن رمضان اسم لهذا الشهر كشهر رجب وشهر شعبان([17]).
v البلاغيات:
وعند القول السالف في تأصيل الجذر، نجد أن شدة وقع الشمس على الأرض تنتج عنها حرارة لذلك قيل أرض رمضاء أي حارة، وشدة دق النصل بين الحجرين تنتج منها حدة، لذلك قيل نصل رميض أي حاد، وفي هذا جمع لكل الأقوال التي قيلت في اشتقاق شهر رمضان، ففي تسميته في الجاهلية؛ لتزامن نقل تسمية الشهور للعربية في وقت الحر، أو لأن العرب كانت تحد فيه سيوفها لتقضي حاجتها قبل دخول الأشهر الحرم، وفي الإسلام لأن الصيام فيه حرارة حسية في الجوف من أثر العطش وخلافه، أو معنوية في القلب، لأنها تحترق فيه من الموعظة أو تحترق الذنوب لأجل حصول الأعمال الصالحة فيه، أو لأن الصيام يرمض القلوب ليرققها، ويرمض الذنوب كذلك فيدقها بالأجر والعمل الصالح.
         وفي تفرد جذر رمضان في القرآن الكريم دلائل لاتخفى، فهذا الشهر متفرد بين الشهور، لنزول القرآن فيه، ولحصول ليلة القدر فيه، وهو الشهر الوحيد المتفرد بفرض الصوم في أيامه، وكذلك مضاعفة الأجر في قيام لياليه، فكان هذا التفرد تبعا لكل هذا وأكثر.  




(([1])) ينظر: "مقاييس اللغة": لابن فارس (2/ 440) مادة (رَمَضَ)
(([2])) ينظر: "كتاب العين": للفراهيدي (7/ 39) مادة (رَمَضَ)
(([3])) ينظر: "جمهرة اللغة": لابن دريد (2/ 751) مادة (رَمَضَ)
(([4])) ينظر: "تهذيب اللغة": للأزهري (12/ 26) مادة (رَمَضَ)
(([5])) ينظر: "إصلاح المنطق": لابن السكيت (ص: 150)
(([6])) ينظر: "الصحاح تاج اللغة وصحاح العربية": للجوهري (3/ 1081) مادة (رَمَضَ)
(([7])) ينظر: "المعجم الاشتقاقي المؤصل لألفاظ القرآن الكريم": لمحمد حسن حسن جبل ( 2/ 875)
(([8])) ينظر: "مفاتيح الغيب": للرازي (5/ 251)
(([9])) هذا القول أخرجه الطبري وابن أبي حاتم في تفسيريهما، ينظر: "جامع البيان عن تأويل آي القرآن": للطبري (3/ 187)، "تفسير القرآن العظيم": لابن أبي حاتم (1/ 310)، وقال ابن حجر عنه: "حديث ضعيف رواه أبو معشر نجيح المدني عن سعيد المقبري عن أبي هريرة مرفوعا "لا تقولوا رمضان فإن رمضان اسم من أسماء الله ولكن قولوا شهر رمضان"، أخرجه بن عدي في الكامل وضعفه بأبي معشر. قال البيهقي: قد روى عن أبي معشر عن محمد بن كعب وهو أشبه، وروى عن مجاهد والحسن من طريقين ضعيفين"، ينظر: "فتح الباري": لابن حجر (4/ 113)
(([10])) ينظر: "جمهرة اللغة": لابن دريد (2/ 751)
(([11])) ينظر: "جامع البيان عن تأويل آي القرآن": للطبري (3/ 187)، "النهاية في غريب الحديث والأثر": لابن الجزري (2/ 641)
(([12])) ينظر: "التفسير البسيط": للواحدي (3/ 571)
(([13])) ينظر: "اللباب في علوم الكتاب": لابن عادل (3/ 276)
(([14])) ينظر: "الكشف والبيان عن تفسير القرآن": للثعلبي (2/ 68)
(([15])) ينظر: "التفسير البسيط": للواحدي (3/ 572)
(([16])) ينظر: "غرائب القرآن ورغائب الفرقان": للنيسابوري (1/ 500)
(([17])) ينظر: "لباب التأويل في معاني التنزيل": للخازن (1/ 111)