تركت ذكر الكلمة لدلالة السياق عليها... وأي سياق؟ لا أدري، لاحظت أن التدوينات الأولى في 2016، ثم تدويناتي الأخيرة بعدها بسنتين 2018، ثم أنا جئت في 2020 لأقرر أن أكتب مرة أخرى، هذه المتوالية شكلت لي شيفرة وشعرت أنني روبرت لانغدون أمامها.
المهم أن أكتب وأستغل هذه الفترة الاستثنائية في أن أفك لجام قلمي الذي علاه الصدأ، وأميط اللثام عن هواجسي التي طالها الغبار، وأميت ذاك السؤال الذي مافتئ يلح في داخلي متى أكتب؟
وهأنذا سأكتب، وسأبدأ...
في هذه الأيام -أيام الحجر- استعدت لياقتي القرائية، وأصبحت وأنا أتنقل بالكتاب معي في كل مكان، وأمسيت كذلك، تماما كما كنت في الأيام الخالية، وأعني أيام المراهقة يوم كنت لا أملك المال لمزيد من الكتب، قبل أن أملك المال ولا أملك الوقت لها..
أدركت للتو -وأنا أكتب- أنني فقدت بعضا من مهاراتي اللغوية بل حتى الكثير من محاسن اللغة، وكأنني أكتب مقالا علميا، وماكنت من قبل كذلك، كنت أدبج رسائلي وتعليقاتي بالبديع والبيان، كانت العبارات تنساب معي ولا أدري كيف تولت عني...
لعلي في قادم الأيام -مع الالتزام بالكتابة اليومية- استعيد لياقتي الكتابية أيضا مع أختها القرائية
وحتى ذلك اللحين سأكتب ماعنى لي من دون تدبيج مصطنع ولا تنميق مبتدع >> يبدو أنها رجعت:)
المهم أن أكتب وأستغل هذه الفترة الاستثنائية في أن أفك لجام قلمي الذي علاه الصدأ، وأميط اللثام عن هواجسي التي طالها الغبار، وأميت ذاك السؤال الذي مافتئ يلح في داخلي متى أكتب؟
وهأنذا سأكتب، وسأبدأ...
في هذه الأيام -أيام الحجر- استعدت لياقتي القرائية، وأصبحت وأنا أتنقل بالكتاب معي في كل مكان، وأمسيت كذلك، تماما كما كنت في الأيام الخالية، وأعني أيام المراهقة يوم كنت لا أملك المال لمزيد من الكتب، قبل أن أملك المال ولا أملك الوقت لها..
أدركت للتو -وأنا أكتب- أنني فقدت بعضا من مهاراتي اللغوية بل حتى الكثير من محاسن اللغة، وكأنني أكتب مقالا علميا، وماكنت من قبل كذلك، كنت أدبج رسائلي وتعليقاتي بالبديع والبيان، كانت العبارات تنساب معي ولا أدري كيف تولت عني...
لعلي في قادم الأيام -مع الالتزام بالكتابة اليومية- استعيد لياقتي الكتابية أيضا مع أختها القرائية
وحتى ذلك اللحين سأكتب ماعنى لي من دون تدبيج مصطنع ولا تنميق مبتدع >> يبدو أنها رجعت:)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق